|
لا
تشمل الصفات السيئة جميع المعادن الثقيلة. هناك كمية قليلة من
المعادن الثقيلة والمفيدة للجسم والموجودة في المواد الغذائية
كالفواكه والخضار والأغذية المتعددة الفيتامينات. لكن في يومنا
الحاضر يتعرض الإنسان في عهد الصناعة لأكثر من الكمية التي ذكرناها
أعلاه والموجودة في المنتجات الطبيعية.
في
بادئ الأمر ومن الناحية الطبية تحتوي الخدمات الطبية المقدمة في
مجال التسمم بالمعادن على التعرض الحاد ولتحريض طرحه لهذه المعادن
من عبر الجلد يتم اتخاذ تدابير وتقديم مداخلات جدية. تم القيام في
زمن قريب القيام بأبحاث شرب الأطفال للصبغات المحتوية على الرصاص
ومراجعة الدوائر الحكومية في ما يتعلق بهذا الموضوع. نلاحظ في
مجتمعنا ارتفاع نسبة مصادر المواد السامة التي تؤثر على معظمنا
وتشكل بؤرة تلوث بيئية. يجب أن يكون هدفنا للتخلص من هذه المخاطر
هدف متعدد النواحي وعلى فترات طويلة الأمد. من أهم المواد السامة
الرصاص والزئبق والكدميوم والأرسنيك والألمنيوم. يجب تقييم
البريليوم والبروم من ضمن هذا المجال أيضا. كما أنه توجد مواد
وأشعة سامة قد تسبب الخطر في المستقبل. كانت هذه المواد إلى وقت
قريب مضى تتواجد بكميات قليلة. لكن استخراجها واستخدامها ضمن
مستلزمات الإنسان كالبنزين والرصاص والملغم لحشو الأسنان ودفع
الإنسان لاستخدامها جعلنا نتعرض لها بشكل منتظم.
في
الحقيقة ليس هناك مجال لإعادة الرصاص أو الكدميوم للأرض وردم
التراب فوقه. يجب أن نتعلم المجادلة ضدها. معظم هذه المعادن
الثقيلة ذات مقاومة عالية وتتحلل ببطء أو على الأقل تتواجد
بالطبيعة. من أبسط طرق المجادلة ضد هذه المعادن التي تسبب المشاكل
في جسم الإنسان طرحها من الجسم أو تغييرها بالمواد المشبعة بالمواد
المعدنية لتأمين وظائف الجسم. مثال على ذلك احتلال الكدميوم مكان
الزنك وطرد الرصاص للكالسيوم من الجسم. عند حصول ذلك لا تستطيع
المواد المشبعة بالمعدنية القيام بوظائفها أمام تخزين الكدميوم
والرصاص في العظام أو في الأنسجة ويصعب تنظيفها من الجسم. عند عدم
إمكانية استقلاب المعادن الثقيلة في الجسم تتحول إلى مواد سامة
وتتجمع في الأنسجة. قد تعبر المعادن الثقيلة إلى الجسم عن طريق
المجال الزراعي والإنتاجي والصناعي والأدوية أو عن طريق الغذاء
والهواء في أماكن العيش أو حتى بشكل مباشر بامتصاصها عن كريق
الجلد. يتعرض الصغار والكبار لهذه المعادن الثقيلة بكثرة.
يعيق تواجد
المعادن الثقيلة في الجسم بكثرة امتصاص الجسم لما يحتاجه من
الفيتامينات المهمة والمواد المشبعة بالمواد المعدنية الموجودة في
الأغذية. تسبب هذه الإعاقات مشاكل في جهاز الهضم وفي ما يتعلق
بالطفيليات الوضع العاطفي وتجعل الجسم ضعيف الحماية ضد الأمراض. من
طرق المجادلة ضد تواجد هذه المعادن الثقيلة طرحها من الجسم بمساعدة
عوامل خارجية.
تم
إثبات مساهمة مينو تاكارا في إخراج هذه المواد من الجسم وحبسها
وعدم السماح بإعادة امتصاصها. واثبت من خلال الأبحاث العلمية مقدرة
امتصاص كينو تاكارا للمعادن الثقيلة والمواد السامة من الجسم بشكل
فعال. (كالألمنيوم والأنتي موني والأرسنيك والأسبست والباريوم
والبنزن والكدميوم والكلور والكوبالت والنحاس والفلوريد والفورم
ألدهيد والذهب وإيزوبروبيل الكحول والرصاص والزئبق ومتيل الكحول
والنيكل والطفيليات وب سي بي والبلاتينيوم والمواد المشعة والفولاذ
المضاد للصدأ والتاليوم والقصدير والتيتانيوم والأورانيوم) |